الشيخ نجم الدين الغزي

58

الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة

ثم على المولى سنان باشا ثم صار مدرّسا باماسية ثم ترقى إلى احدى الثماني ثم أعطي تدريس مدرسة السلطان أبي يزيد خان باماسية ثم السليمانية بجوار أيا صوفية وهو أول مدرس بها ثم أعيد إلى احدى الثماني ومات وهو مدرّسها بثمانين عثماني وكان عالما صالحا محبا للصوفية مشتغلا بنفسه قانعا مقبلا على العلم والعبادة وله مهارة في القراءات والتفسير واطلاع على العلوم الغربية كالا وفاق والجفر والموسيقى مع المشاركة في كثير من العلوم وكان له يد في الوعظ والتذكير صنّف كتاب روضة الأخيار في علوم المحاضرات وحواشي على شرح الفرائض للسيد وحواشي على أوائل شرح الوقاية لصدر الشريعة ومات في سنة أربعين وتسعمائة وصلي عليه وعلى ابن كمال باشا غائبة في جامع دمشق يوم الجمعة ثاني [ ذي ] القعدة من السنة المذكورة . ( محمد ابن فتيان المقدسي ) محمد ابن فتيان الشيخ الإمام العلامة الواعظ المذكور أبو الفتح ابن فتيان المقدسي الشافعي كان إماما بالصخرة بالمسجد الأقصى أربعين سنة وتوفي رحمه اللّه في ربيع الآخر سنة خمس وستين وتسعمائة . ( محمد ابن محمود الطنيخي ) محمد ابن محمود الشيخ العالم المجمع على جلالته شهاب الدين الطنيخي المصري الشافعي امام جامع الكبير [ كان ] كريم النفس حافظا للسانه مقبلا على شانه زاهدا خاشعا سريع الدمعة عند ذكر الصالحين ولم يزاحم قط على شيء من وظائف الدنيا اخذ عن الشيخ ناصر الدين اللقاني والشيخ شهاب الدين الرملي والشيخ شمس الدين البلاطنسي « 1 » وأجازوه بالافتاء والتدريس فدرس وأفتى وانتفع به خلائق وكان والده الشيخ محمود عبدا صالحا من أهل القرآن والخير ذكر ذلك كله الشيخ عبد الوهاب الشعراوي وقرأت بخط شيخ الاسلام الوالد ان صاحب الترجمة حضر بعض دروسه وسمع عليه بعض شرحه المتقدم على الكافية قال وهو رجل فاضل مستحضر لمسائل الفقه وخلافها وكان ذلك في سنة اثنتين وخمسين وتسعمائة ويؤخذ من طبقاته انه كان موجودا في سنة احدى وستين وتسعمائة . ( محمد ابن محمود المغلوي ) محمد ابن محمود أحد الموالي الرومية المعروف بابن الشيخ محمود المغلوي الوفائي الحنفي خدم المولى سيدي القراماني وصار معيدا لدرسه ثم درس

--> ( 1 ) غير واضحة في الأصل وفي شذرات الذهب 8 : 339 الدواخلي